وأوضح نفس المسؤول أن التحقيقات جارية لاعتقال كافة الأشخاص المتورطين بطريقة أو بأخرى في هذه الجريمة البشعة.
كما برر عدم استخدام الشرطة لطلقات رصاص تحذيرية لتخليص الضحية من المعتدين، بأن ذلك لم يكن ممكنا وذلك تفاديا لانزلاق خطير محتمل بالنظر للحشد الكبير الذي تجمع بمكان الجريمة، مشيدا بموقف عناصر الشرطة الذين تحلوا بأعلى درجات ضبط النفس.
وأشار إلى أن الضحية عندما اشتبه من قبل أشخاص حول اضرام النيران، حاول الاحتماء بدورية للشرطة التي اقتادته لمقر أمن الدائرة حيث تجمع حشد كبير من الأشخاص. وتم عرض خلال المؤتمر الصحفي اعترافات مصورة لبعض المشتبه بهم بينهم أستاذ في الشريعة التقط صورة سيلفي مع جثة الضحية.