فرضية القميص الواحد: لا يشك عاقل بأن ليو ميسي واحد من أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم كموهبة وكإنجازات، لكن كحال جميع اللاعبين ستأتي مسيرته يوماً إلى نهايتها.
١٦ عاما قضاها ليو بقميص برشلونة لو افترضنا أنه واصل طيلة مسيرته بنفس القميص هذا سيفتح نوعاً من النقد لمسيرة ميسي.
النجاح بدوري واحد بقميص واحد شيء جيد لكن الأفضل والأكمل النجاح بأكثر من دوري وبأكثر من فريق هذا الكلام ينطبق على كل الأساطير.
التحدي الباريسي: ربما لا تجد القوة العظمى الكروية الجديدة المتمثلة بباريس سان جيرمان تحدياً كبيراً باستعادة لقب الدوري المحلي المفقود الموسم الماضي، لكن التحدي الأكبر سيكون بأوروبا حيث المنظومة أهم من الأسماء الفردية وجود ليو بجانب كوكبة من نجوم الصف الأول بباريس سيضع ضغطاً على الفريق حيث وصافة دوري الأبطال ستعد فشلاً.
تاريخياً هناك فرق لقبت بفرق الأحلام مثل برازيل ٨٢، أرجنتين ٢٠٠٢ ريال مدريد حقبة الغالاكتيكوس وبرازيل ٢٠٠٦ كلها فرق تكونت من كوكبة من النجوم لكنها فشلت في تحقيق أهدافها المرجوة فتشكيل فريق أحلام لا يعني بالضرورة تحقيق الأحلام.
برأيي بكرة القدم الحديثة صعب أن تخلق فريقا متوازنا وأنت تملك ثلاثة لاعبين بالتشكيل الأساسي على الأقل بصفر قدرات دفاعية.
خاتمة: قد تكون عاصمة النور الوجهة الأخيرة لميسي بمسيرته جلب ذات الأذنين إلى باريس سيكون بمثابة الإنارة الأخيرة التي ستضيف بريقاً لصورة ميسي، هذه الصورة يجب أن تخلد وتضع بجانب موناليزا دافنشي بمتحف اللوفر.
@zuheir_shammasi