وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «ترانسكشن أون باترن أناليسيز أند ماشين انتليجنس»، أوضح شيرر أن فريقه البحثي جمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم الفيزياء النفسية، وهي فرع من العلوم يدرس العلاقة بين المحفزات الفيزيائية والظواهر النفسية، مثل الوقت الذي يستغرقه باحث ما على سبيل المثال، لفهم حرف معين أو التعرف على الرموز المختصرة في نص ما، من أجل ابتكار المنظومة الجديدة.
ويؤكد فريق الدراسة أن تطويع آليات التعلم العميق لفهم النصوص القديمة ينطوي على أهمية كبيرة بالنسبة للباحثين في مجال العلوم الإنسانية.
وأشار شيرر إلى أن فريقه البحثي ما زال يواجه تحديات في تطوير المنظومة مثل ضرورة رفع مستوى الدقة في قراءة النصوص لا سيما في حالات المخطوطات التالفة أو غير المكتملة، فضلا عن تدريب المنظومة للتعامل مع الرسومات أو الأشكال التي تظهر في النصوص القديمة.