تعتبر المساعدات الاقتصادية الخارجية، أحد المصادر المهمة التي تعتمد عليها الدول في تمويل مشاريعها للخروج من أزماتها، بهدف الوصول إلى شتى القطاعات الخدمية والإنتاجية، لتحقيق جميع برامج التنمية، ونتيحة لأهمية توزيع المساعدات الخارجية، ظهر العديد من الدراسات التي أبدت اهتمامها بالأمر وتناولت الأثر المباشر للمساعدات الخارجية على النمو الاقتصادي، لمعرفة مدى كفاءة توزيع المساعدات وتأثيرها على القطاعات، وكيفية الحفاظ على الموارد التي تؤثر تأثيرًا مباشرًا على عنصري العمل ورأس المال.
كما كان للمساعدات الخارجية والأعمال الإغاثية، تأثير من أجل تحقيق أهداف إيجابية للوصول إلى سياسات مستدامة تضمن مستقبل الدول، وتؤكد على قوة الدول المانحة التي أثبتت على مدى العقود الماضية كيفية التعامل مع الأزمات والوصول إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي الناتج عن التدفقات المالية، لسد عجز مالي وتحقيق برامج التنمية الاقتصادية، لدعم أغراض التنمية.
العمل الإنساني العالمي، أداة من أدوات التقدم الاقتصادي، يضمن قوة الدول المتقدمة، ويرفع من شأنها التنموي، ويقلل من أضرار الدول النامية، حيث نجحت المملكة العربية السعودية في توظيف مساعداتها من أجل الإنسانية، في ظل تداعيات العديد من الأزمات التي عصفت بدول عدة.