وكشف الباحثون بعد إجراء اختبارات عديدة فعالية حبة البركة، التي تتكون من مادة الثيموكينون، حيث ثبت قدرة تلك المادة على تعزيز الجهاز المناعي، عن طريق منع إطلاق المواد الكيميائية المسببة للالتهابات مثل الإنترلوكين.
وأكدت الدراسة أن مادة الثيموكينون بالحبة السوداء تلعب دورًا كعلاج لحالات الحساسية مثل الربو والإكزيما والتهاب المفاصل، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي وربما التصلب المتعدد، لذا يدرس الباحثون تطوير حبة البركة كعلاج مستقبلي واعد لعدوى فيروس كورونا، حيث تم استخدام نبات حبة البركة في العديد من الاستخدامات الدوائية على شكل بخاخ أنفي لعلا العديد من الأمراض المزمنة.
