إرشادات طبية
حدد مختص بيطري 6 إرشادات طبية مهمة لملاك الهجن، عليهم الالتزام بها؛ حفاظاً على مطاياهم، حيث أكد المختص راشد العجمي، أنه في حالة إصابة مطايا الهجن بالكسور أو الجروح، فإنه يفضّل الحرص على عدم تحريك الحالة، ومحاولة الربط حول الجرح لوقف النزيف قدر الإمكان، واستدعاء الطبيب بأسرع وقت ممكن للتعامل مع الحالة.
ولفت إلى أنه عند الاشتباه بإصابة الهجن بالمرض، وذلك عند وجود ارتفاع في درجة حرارة الجسم، أو عند وجود تقلّصات، فإنه بالإمكان تبريد الجسم بالماء، أو منحها خافضاً للحرارة. أما في حالات التسمم وعسر الهضم، فإنه يمنع الأكل ويتم إعطاء مسهّلات للهضم ومضادات للتسمم، موصياً بضرورة الفحص والتحليل الدوري كل ستة أشهر على الأقل، لاكتشاف وتدارك أي مرض يصيب الهجن، والأهم من ذلك تحصينها ضد الأمراض والفيروسات المعدية، كالتحصين ضد التسمم المعوي، والسعار عند الضرورة.
وتكمن أهميّة التحصينات الوقائية، في أنها توفّر حماية فعّالة وعالية ضد الأمراض الخطيرة، مع ضرورة الالتزام بالجرعات المناسبة حسب العمر، والالتزام بالمواعيد حسبما يحدده الطبيب المختص.
وبالإضافة إلى التحصينات، يوصي الطبيب أيضًا للوقاية من الأمراض والفيروسات المعدية، بعزل الحالات المشتبه بإصابتها بعيدًا عن بقيّة المطايا، مع فحص الحرارة مرّتين في اليوم الواحد، ومنح الأخرى غير المصابة مضادات حيويّة للوقاية من الإصابة، وذلك تحت إشراف الطبيب المختص.
كما أن التغذية السليمة والتحليل الدوري لبعض الأمراض الخطيرة الأخرى، كالدرن والمالطيّة من الأمور التي لا بد منها، للحفاظ على سلامة المطايا، بالإضافة إلى الأدوية الوقائية من الأمراض كالهيام وطفيليات الدم والطفيليات الداخليّة والجرب.
«التفحيم».. قبل المشاركة
يضع مالك الهجن كافة اهتماماته قبل المشاركة في مهرجان ولي العهد للهجن، في نسخته الثالثة، والذي انطلقت فعالياته الأحد الماضي في الطائف، عبر تهيئة «المطايا» نفسياً وبدنياً، من خلال عملية يطلق عليها «التفحيم» الطويل والقصير.
ويوضح المالك فارس الشمري المشارك بثلاث مطايا، أنه احتاج إلى 33 يوماً لتفحيم هجنه، وقال: «قد تزيد أو تنقص من مالك لآخر، أما أنا فبدأت أولاً ببرنامج التغذية، ثم التحصين ضد الأمراض، ومن ثم أدرجتها في سباقات مختلفة، لتعتاد على الأعداد الكبيرة في المهرجان، لأن الهجن في طبيعتها تنفر من الزحام والأماكن الجديدة عليها، خاصة إذا كانت ستشارك في محفل كبير وضخم بحجم هذا المهرجان العالمي».
ويعرف «التفحيم» القصير للهجن بأنه المرحلة الأخيرة قبل المشاركة في السباق، من خلال تحفيظ المطايا للميدان التي ستتسابق فيه، والاعتياد على الأجواء العامة، لكي تشارك بأتم جاهزية.
ويقام عادة «التفحيم» القصير قبل السباق بيوم أو يومين كحد أقصى. وتتضمن عملية «التفحيم» تقليل كمية طعام المساء، وكذلك الماء للمطية لمدة يوم واحد، خصوصاً الشعير، ويقلل أو يمنع بعض المربين إطعام الشعير لمدة ثلاثة أيام، ويقدمون فقط القت الأخضر «البرسيم» اليابس، وذلك بغرض تخفيف وزن الجسم، وكذلك لضمور البطن.