ولكن هذا الحريق مجرد واحد فقط من الحرائق التي تحاول القوات في روسيا حاليا إخمادها.
وتعد منطقة ساخا في سيبيريا، شمال شرق البلاد، الأكثر تضررا. فقد احترقت عشرات المنازل وجرى إجلاء السكان.
فيما أظهرت الصور التليفزيونية سماء مدينتي اركوتسك وكراسنويارسك وهي يغطيها الدخان.
وقالت السلطات إن هناك نحو 3.5 مليون هيكتار تحترق في أنحاء البلاد، وهو ما يساوي مساحة صربيا ومونتنجرو معا. وتحدث خبراء الأرصاد ومنظمة جرين بيس عن حدوث أسوأ حرائق غابات في تاريخ روسيا.
وتتعامل طواقم الإغاثة في منطقة إمور، التي تتاخم الصين، مع الفيضانات بعد هطول أمطار غزيرة. وغمرت المياه نحو 80 كيلومترا من الشوارع وستة جسور، كما تقطعت السبل بـ 24 منطقة بسبب فيض نهر إمور، وفقا لما قاله وزير النقل الإقليمي إلكسندر سيلينين.
من جهة أخرى، أعلن المدير التنفيذي لوكالة الفضاء الروسية «روس كوسموس» ديميتري روجوزين أن صواريخ «سارمات» الباليستية العابرة للقارات ستضمن أمن روسيا لعدة عقود.
وقال روجوزين في تصريحات نقلها موقع قناة (أر تي) السبت: «العمل جار الآن على تطوير منظومة منقطعة النظير، وهي منظومة «سارمات»، ونختتم الآن فعليا الاختبارات الأرضية لهذه المنظومة بأكملها، ونفعل ذلك بطريقة ستتيح تهيئة الأرضية من خلال تطوير مثل هذا الصاروخ الباليستي القوي لضمان أمن البلاد وتطورها المستقبلي بالكامل للسنوات الـ 30 ـ الـ40 المقبلة».
ومن المقرر أن تستبدل منظومة «سارمات» (أر إس28-) في ترسانة الجيش الروسي منظومة «فويفودا» («إر إس20- في» المعروفة بـ«الشيطان» حسب تصنيف حلف «الناتو») التي تعد أثقل صاروخ إستراتيجي على مستوى العالم.
وسيكون بوسع الصاروخ الجديد ضرب أهداف عبر القطبين الشمالي والجنوبي على حد سواء مع تجاوز الدفاعات المعادية.
