وأضاف أن كوكب زحل سوف يرصد فوق الأفق الجنوب الشرقي بعد غروب الشمس، وبداية الليل حيث سيبدو كنقطة ذهبية للعين المجردة، لمعانه (0.1+) - نفس لمعان نجم العيوق - وبالقرب منه كوكب المشتري الساطع، ويصل أعلى نقطة في السماء عند حوالي منتصف الليل وسيغرب في الجنوب الغربي مع شروق الشمس".
وأشار أبو زاهرة إلى أنه عند رصد زحل من خلال تلسكوب متوسط الحجم أو أكبر يمكن رؤية حلقاته وعدد من أقماره الكبيرة، وبالتزامن مع التقابل تزداد حلقات زحل سطوعًا عما هي عليه عادةً، وذلك يعرف بتأثير سيليجر، المعروف أيضًا بتأثير التقابل، فحلقات زحل تتكون من كتل متجمدة تتراوح في الحجم من الغبار إلى قطع كبيرة، حيث تتسبب أشعة الشمس المبعثرة مباشرة من جسيمات الجليد في تألق نظام الحلقات أكثر من المعتاد لبضعة أيام قرب التقابل.
وأفاد بأن زحل يعد الكوكب السادس من حيث البعد عن الشمس، وهو أبعد كوكب في نظامنا الشمسي يمكن رؤيته بسهوله بالعين المجردة، يمتلك العديد من الحلقات التي تتكون من قطع صغيرة من الجليد ، ويضم زحل 62 قمرا موثقاً ، سُمي 53 منها فقط، و13 قمراً منها أقطارها أكبر من 50 كيلومترآ ، لذلك فإن هذا الكوكب عالم جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى عند مشاهدته عبر التلسكوب.