وأكدت الدايني أن «عمليات الاغتيال التي تطال مدنيين أثارت قلق ورعب المواطنين وشكوكا كثيرة حيال الخطط الأمنية بحماية المدنيين من موت مجهول يطرق الأبواب بين الحين والآخر لدواعٍ إرهابية أو ثأرات عشائرية غير مبررة»، ودعت إلى احتواء وحل النزاعات العشائرية المعلقة تحت مظلة القانون والأعراف العشائرية لقطع الطريق أمام جهات وعصابات تحاول زعزعة الأمن وإرهاب المواطن لأهداف ومصالح خاصة.
وانتقدت الدايني «غموض إجراءات التحقيق حيال حوادث الاغتيالات في المقدادية وأطرافها التي تتصدر حوادث الاغتيال المجهولة»، مطالبة الحكومة العراقية بـ«التدخل وإنقاذ المواطنين من خطر وكابوس الاغتيالات المجهولة وضرورة وضع خطط مهنية وناجعة للحفاظ على أرواح المدنيين».
يذكر أن مناطق عدة من ديالى تشهد تصاعدا بعمليات الاغتيال المنظمة التي تعود لأسباب إرهابية أو ثأرات عشائرية وشخصية.
