وأضاف: توجه الآخر إلى مكتب الطبيبة، وأخرجها من مكتبها، وهددها علنًا أمام جميع المتواجدين في المستشفى من طاقم العاملين والمراجعين.
وأكد المصدر أنه تم رفع القضية للجهات المختصة؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى، وأن الموظفين والطاقم الطبي العاملين بالمجمع، يتعرضون بشكل متكرر للاعتداء والضرب من عدد من المراجعين، والأشخاص من خارج المجمع، وبعد ذلك، يرفع المجمع الادعاءات والشكاوى للجهات المختصة، إلا أنه لا يتم الوصول لحلول أو اتخاذ أي إجراء حيال ذلك.
وقال المتحدث الرسمي لتجمع الشرقية الصحي محمد المقيبل لـ«اليوم»: إنه تم إرسال الاستفسارات حول موضوع الاعتداء وما تم التوصل إليه، وأفاد بأنه جارٍ التنسيق مع الجهات المعنية.
من ناحيته، أوضح المحامي والمستشار القانوني محمد الشهراني، أن تلفظ المراجع أو المريض على الممارس الصحي بألفاظ مسيئة، يعتبر مخالفة للنظام العام، ومبادئ الشريعة الإسلامية، وعقوبة هذا التصرف المشين هي عقوبة تعزيرية، يقدرها القاضي الجنائي بحسب كل حالة، موضحًا أن الممارس الصحي يعتبر موظفا عاما يقدم خدمة إنسانية إلى المجتمع، فيتم تشديد العقوبة بحسب كل حالة.
وأشار إلى أنه من ناحية إتلاف الأجهزة الطبية، وإلحاق الضرر بها، فهذا يعتبر جريمة يعاقب عليها النظام، وأن المستشفيات الحكومية ومرافقها وأجهزتها تعتبر من المال العام، والمال العام له حرمة، كما نص عليه النظام الأساسي للحكم، ولذلك فإن المعتدي على المال العام يعاقب بالسجن وبالتعويض عن التلف والضرر.