ومن جانبهما، قدم والدا التوأم أحمد سعيد صالح محيمود وفاطمة سعد عقيل سالم شكرهما وامتنانهما لقيادة المملكة؛ لما وجدوه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ولسفارة خادم الحرمين الشريفين في اليمن، وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، التي أسهمت بجهود كبيرة بنقلهم.
ورفع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي د. عبدالله الربيعة، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-؛ على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تأتي تقديرا للظروف الصعبة التي يواجهها اليمن الشقيق، وتعكس الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة تجاه العالم في العشرات من الدول المنكوبة والمحتاجة، لمد يد العون والمساعدة في مثل هذه الحالات.
ويعد التوأم الحالة 108 التي وردت من 21 دولة جرت دراستها في البرنامج السعودي الوطني لفصل التوائم، لتصبح هذه الحالة رقم 50 في واحدة من أكبر برامج عمليات فصل التوائم السيامية في العالم.
