وتركز أداة «إنستجرام» الجديدة على المحتوى الخاص بالمواد التي تحمل طابعا إباحيا، أو تلك الحسابات التي تروّج للأسلحة أو بيع المسدسات والبنادق.
ويسمح مرشح الحساسية الجديد من «إنستجرام» للأشخاص بوضع حدود حول مقدار المحتوى الحسّاس المحتمل الذي قد يرونه على صفحة الاستكشاف الخاصة بهم، ومن المفترض أن يقوم بتصفية أشياء مثل المحتوى الذي يؤذي الذات.
وفي أول رد فعل من «إنستجرام»، علّقت قائلة إنه لا ينبغي لمنشئي المحتوى القلق؛ لأن هذا مرتبط بنوعية المحتوى الذي يفضله المستخدم، وإذا رغب المستخدم في هذا المحتوى فسيستمر في متابعة منشوراتهم.
ولكن لم يقدم المتحدث الرسمي باسم «إنستجرام» تفاصيل حول مقدار المحتوى الحساس الذي يحجبه الموقع عن مستخدميه، بعد تغيير نمط الإعدادات الحالية.