DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

هونغ كونغ تشهد نزوحا مؤلما

هونغ كونغ تشهد نزوحا مؤلما
هونغ كونغ تشهد نزوحا مؤلما
إحدى صالات المغادرة بمطار بهونغ كونغ (بلومبرغ)
هونغ كونغ تشهد نزوحا مؤلما
إحدى صالات المغادرة بمطار بهونغ كونغ (بلومبرغ)
سلطت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية الضوء على ما يتردد عن نزوح الشركات والأفراد من إقليم هونغ كونغ، مؤكدة أن تلك الحالة حقيقية ومؤلمة.
وبحسب مقال لـ «كلارا فيريرا ماركيز»، غادر الآلاف من سكان الإقليم البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة، في مواجهة واقع قبضة بكين المتشددة، بالفعل لحياة جديدة في أماكن أخرى.
وأضافت: من المحتمل أن يتبعهم عدة آلاف آخرين مع رفع القيود الوبائية، ولن يقتصر الأمر على حفنة من النشطاء الشباب، ولكن ستنضم لهم العائلات من الطبقة المتوسطة، مدفوعين باعتقالات الأطفال وظهور المناهج المدرسية المؤيدة للصين.
وأردفت: من الصعب قياس حجم الهجرة الجماعية، ولا توجد إحصاءات كافية في الوقت المناسب ولا تزال حواجز السفر على خلفية الوباء سارية، مما يؤثر على قرارات الهجرة.
وتابعت: لكن ثمة استطلاعات وأدلة تشير إلى وجود تدفق ثابت من المغادرين بالفعل.
وبحسب الكاتبة، تشكل إقليم هونغ كونغ على مدى قرون من خلال موجات متتالية من المغادرين والقادمين.
ومضت تقول: في العقد السابق على تسليمها إلى الصين عام 1997، غادر نحو نصف مليون شخص، وذهب معظمهم إلى كندا.
وأردفت: في العام الماضي، حتى في خضم جائحة، تلقى أكثر من 10800 من سكان هونغ كونغ تصاريح إقامة لتايوان وحدها، أي ما يقرب من ضعف رقم عام 2019، وفي الشهرين التاليين لفتح باب التقديم للحصول على تأشيرات المواطنة البريطانية الخارجية BNO في نهاية يناير من هذا العام، تم تقديم 34300 طلب، وكان 20600 من أولئك الذين فعلوا ذلك من خارج المملكة المتحدة.
وبحسب الكاتبة، أشارت التقديرات الرسمية إلى أن مَنْ حصلوا على تلك التأشيرات يبلغ عددهم خلال العام نحو 120 ألفا، بما يقترب من ضعف إجمالي المغادرين السنوي لهونغ كونغ في أوائل التسعينيات.
ولفتت إلى أنه اتجاه مدعوم بكل شيء بدءًا من سحب المعاشات التقاعدية إلى زيادة طلبات فحص السجلات الجنائية المطلوبة لعدد من برامج الهجرة.
ونوهت بأن الصين ليست عمياء عن هذه القضية، موضحة أن المعلقين المؤيدين لبكين عبروا عن ضيقهم عبر إطلاق تحذيرات من العنصرية، التي تنتظر المهاجرين في الغرب.
وأشارت إلى أنه تم تقديم تشريع يمنح الحكومة المحلية سلطة حظر الخروج إذا رغبت في ذلك.
وأضافت: كما يعرقل المسؤولون جهود أولئك الذين غادروا بجوازات سفر BNO للمطالبة بمدخرات معاشاتهم التقاعدية.
ووفقا للكاتبة، لا يشير أي من ذلك إلى أن الهجرة الجماعية يُنظر إليها على أنها مجرد وسيلة مفيدة للتخلص من المواطنين غير الموالين بشكل كافٍ، ومع ذلك، لم يتم فعل أي شيء تقريبًا لتشجيع العائلات على البقاء.
وأردفت: يعرف المسؤولون جيدًا مدى حساسية التعليم بالنسبة لسكان هونغ كونغ، لكنهم مضوا قدمًا في خطط متسارعة لإدخال التربية الوطنية، التي ستقوم بتعريف أصغر الطلاب بالجرائم وفق قانون الأمن القومي واسع النطاق الذي تم تقديمه العام الماضي.
ومضت تقول: كان رد الحكومة على الأسئلة في مواجهة الأدلة المتزايدة على الهجرة الجماعية ذا شقين، أولهما هو أن المسؤولين يجادلون بأن أعداد المهاجرين من غير المرجح أن تكون قريبة من الحد الأعلى للتقديرات البريطانية واسعة النطاق، التي تصل إلى أكثر من مليون للمملكة المتحدة وحدها على مدى 5 سنوات، وأنه في حين أن سكان هونغ كونغ قد يغادرون الآن، فإنهم سيعودون كما حدث في الثمانينيات والتسعينيات مع اقتراب تسليم الإقليم. ومع ذلك، لا يوجد سبب للاعتقاد بأن هذا سيحدث مرة أخرى.
المزيد من المقالات