ووفقا لساسان ساتشي من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا، فإن "الجفاف المتكرر وارتفاع درجة الحرارة ومواسم الجفاف الأطول، إلى جانب الضغوط المتزايدة الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها في العقدين الماضيين، كل هذه العوامل دفعت الغابات المطيرة الاستوائية إلى نقطة حرجة".
ولتجاوز "العقبات" الناجمة عن الاعتماد على البيانات المحلية، يستخدم النظام الجديد عمليات الرصد عن طريق الأقمار الاصطناعية من العقود الأخيرة لتسهيل الصورة الأكبر حول "كيف وأين يمكن الوصول إلى نقاط التحول".