ونسجت الكثير من القصص الغربية والغامضة حول الفيلة، إلا أنه لم يظهر تفسير واضح ومنطقي حول كيفية وصول الفيلة إلى الشاطئ، وشك البعض بأن إعصار ميتش القوي والذي تسبب بأكثر من 9000 حالة وفاة في عام 1998، جرف الفيلة إلى الشاطئ.
فيما يرى آخرون أنه من الممكن أيضًا أن الأنقاض كانت موجودة هناك لفترة طويلة باعتبارها سرًا محليًا محفوظًا جيدًا، وتمت مشاركته الآن مع العالم.
ويمكن للسياح تسلق السلالم التي لا تزال سليمة إلى الطابق العلوي من المبنى، للحصول على إطلالة جميلة على الشاطئ.
وترك بعض الزائرين بصماتهم على المنزل برسومات جرافيك على جدرانه.