ومع غروب شمس، أمس، نفرت جموع الحجيج إلى مزدلفة لصلاتي المغرب والعشاء، ووقفوا فيها حتى فجر اليوم العاشر من شهر ذي الحجة أسوة بالرسول «صلى الله عليه وسلم»، إذ بات وصلى الفجر فيها.
وواكبت قوافل ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات الطاهر متابعة أمنية مباشرة من مختلف القطاعات، التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم.