وأشار إلى أن السلطات التشادية ضبطت مجموعة من الشباب أثناء تسللهم إلى جنوب ليبيا للانضمام إلى المعارضة التشادية التي تضم فصائل إرهابية، وتتمركز ببعض مناطق الجنوب الليبي استغلالًا لحالة الانفلات التي يعززها تنظيم الإخوان في ليبيا لمواجهة الجيش.
وكشف تقرير معهد الدراسات الأمنية الأفريقية أن تحركات لتنظيم «داعش» وبقية الجماعات الإرهابية بين جنوب ليبيا ودول الجوار، وصولًا إلى نيجيريا، مدفوعة بالتنافس الساخن بين إيطاليا وتركيا وفرنسا حول مساحات النفوذ في ليبيا وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل الأفريقي، وتبدو فيها إيطاليا وتركيا تنازعان فرنسا نفوذها التقليدي في إقليم فزان بجنوب ليبيا، ما دفع مراقبين إلى الحديث عن توافق إيطالي تركي حول دعم الميليشيات هناك، أو على الأقل غض الطرف عنها والتنافس بين إيطاليا وتركيا من جانب وفرنسا من جانب آخر ليس مستغربا.