وأوضح أنه جرى توفير 3000 حافلة لنقل الحجيج، وروعي في التنقلات تطبيق الإجراءات الاحترازية، إذ ستنقل كل حافلة 20 حاجًا يرافقهم قائد ومرشد لتوعيتهم والتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كورونا، وفي جانب إدارة الحشود سوف يتم تفويج الحجيج باستخدام برنامج ذكي تم تصميمه خصيصًا لهذا الغرض، وبالنسبة للإعاشة فقد رُوعي في تحضيرها أقصى درجات السلامة والمأمونية لضمان صحة وسلامة الحجيج، إذ ستقدم الوجبات المُعدّة مسبقًا، والتي تحقق أعلى معايير الجودة والأمن الغذائي ويتم إنتاجها وفقًا لاشتراطات هيئة الغذاء والدواء.
واستعرض الأمير بدر بن سلطان خطط القطاعات الأمنية، والرامية لتمكين ضيوف الرحمن من أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية محفوفة بالأمن والأمان والسلامة، ومن أبرز ملامح الخطة الأمنية استقبال الحجاج عبر 4 مداخل لمكة المكرمة هي طريق الشميسي، التنعيم، السيل، وطريق الهدا، إضافة للقادمين بالقطار، وسوف يتم الفرز والتأكد من التصاريح آليًا، عقب ذلك سوف يتم نقل الحجاج بواسطة الحافلات المدعمة بأنظمة ذكية لضمان دخولها المشاعر، وتتضمن الخطة أيضًا تهيئة 10 مراكز ضبط أمني مدعّمة بالقوى البشرية والتقنيات الحديثة في جميع محاور العاصمة المقدسة لمنع المخالفين والمتسللين من الدخول للمشاعر وتطبيق العقوبات الفورية بحقهم.
وفي الجانب الصحي هيأت وزارة الصحة عدداً من المرافق التي تقدم الخدمات العلاجية لضيوف الرحمن، شملت تجهيز 3 مستشفيات في المشاعر المقدسة هي شرق عرفات، جبل الرحمة، ومنى الوادي كذلك 6 مراكز صحية 3 منها في عرفات، و3 في مواقع سكن الحجاج بمنى.