وأوضح مدير المركز إبراهيم بن عاصي، أن منطقة تبوك تضم عددًا من السلالات للخيول، منها ما هو للسباقات ومنها خيول للاستعراض وأخرى للجمال، إلى جانب العديد من السلالات الصقلاوية والعربية والكحيلة.
تحسين الأداء
وأوضح أن الهدف من إقامة الفعالية هو تحسين أداء ملاك الخيل ذات الجمال خلال مشاركتهم في المسابقات والمنافسات، مشيرًا إلى أن الخيل العربية تتميز بصغر آذانها وقربها من بعضها وطول ذيولها، وتتصف بعيون برّاقة واسعة مع تقوس في الرقبة وطولها، وقدرة على الركض لمسافات طويلة، وتتسم جلودها بالنعومة، وصدورها بالوسع نظرًا لكبر رئتيها، وتعدّ أكثر قربًا من صاحبها وتفاعلًا مع حركاته، ما جعلها مقدامة في الحروب.
أهمية تاريخية
وارتبطت الخيل بحياة العرب ارتباطًا وثيقًا، واستمر حضورها في تاريخ الجزيرة العربية الذي حفظ أسماءها وسلالاتها وفرسانها، وخلّد الشعر العربي أوصافها وأفعالها، وترسخ حب الإنسان العربي لهذا الكائن الذي ارتبط به منذ قدم التاريخ، إذ يوجد في التاريخ العربي عدد ليس بقليل من الإشارات المتناثرة إلى الأهمية التي أولاها العرب القدماء للخيول.
