وارتفعت الأسهم الفرنسية بأكبر قدر في أربعة أشهر، إذ صعدت 2.1 بالمئة، وقادت المكاسب بين البورصات الأوروبية الرئيسية.
وارتفعت أسهم البنوك 2.4 بالمئة، لكنها كانت الأكثر تضررا هذا الأسبوع مع انخفاض عائدات السندات الحكومية.
أثارت الزيادة الجديدة في حالات الإصابة بكوفيد-19 والبيانات الاقتصادية الأمريكية والصينية المخيبة للآمال مخاوف بشأن قوة التعافي، ورفعت عائدات السندات ودفعت ستوكس 600 للنزول 1.1 بالمئة على مدار الأسبوع إلى أن أدت مكاسب يوم الجمعة إلى محو تلك الخسائر.