والآن ، يضع بوسكيتس صوب عينيه إمكانية الفوز مع الماتادور بلقب جديد في البطولات الكبيرة حيث يلتقي المنتخب الإسباني نظيره الإيطالي غدا الثلاثاء على استاد "ويمبلي" العريق في لندن بالمربع الذهبي ليورو 2020 .
وفكر بوسكيتس 32/ عاما/قائد المنتخب الإسباني في مستقبله مع الفريق ، ولكنه قال إن التغلب على المنتخب الإيطالي (الآزوري) غدا هو الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيره حاليا.
وصرح بوسكيتس إلى صحيفة "آس" الإسبانية قائلا : "عليك أن تفكر في موعد إنهاء دورتك (مسيرتك الدولية) . ما يدور في ذهني هو أن هذه ستكون آخر بطولة أوروبية لي مع الفريق ، وبعدها أدرس الأمر".
وأوضح : "عليك أن تتقدم خطوة بخطوة. لم أعد في العشرين من عمري. أشعر بأنني على ما يرام. أشعر بارتياح كبير وسط مجموعة اللاعبين".
وأضاف : "المدرب يقول دائما إن السن لا يهم ، وذلك طالما أنك بصحة جيدة. سيكون لديه من هم أفضل وأولئك الذين يتمتعون بالجدارة ، وسيظهر ذلك لاحقا".
وأشار : "في اللحظة الحالية ، أفكر في مباراة الدور قبل النهائي أمام إيطاليا ، وهي أمر مهم ، وبعدها سنفكر في نهائيات دوري أمم أوروبا خلال أكتوبر المقبل ، ونرى ما سيحدث".
وأكد بوسكيتس : "يمكن أن يكون العام طويلا للغاية ، وأنا متحمس جدا ، ولكنني أيضا مسؤول وأريد الأفضل لنفسي وللجميع".
وقال بوسكيتس إن المنتخب الإسباني محظوظ لوجود لويس إنريكي في منصب المدير الفني للفريق.
وأوضح : "نحن محظوظون لوجود لويس إنريكي هنا. إنه يطور أفكاره ، مع مجموعة عمله ، ومع اللاعبين الذين يثق بهم ، بطموح كبير للغاية وينعكس ذلك على الملعب".
