وكان غياب تشاكا عن مواجهة إسبانيا ضربة لكن سويسرا رفضت أن تتأثر بها.
وقال شاكيري بعد المباراة: «الفرص متساوية في ركلات الترجيح واعتقد أننا افتقرنا للحظ قليلا وأنا فخور حقا بالفريق».
الانتصار على فرنسا، منح سويسرا دفعة أمام إسبانيا التي كانت مرشحة للفوز في سان بطرسبرج، لكن فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أظهر مجددا صلابة معدنه وأجبر منافسه القوي على الوصول لركلات الترجيح رغم النقص العددي بعد التعادل بهدف شيردان شاكيري.
ولم ينقذ تألق الحارس يان سومير بلاده كما فعل أمام فرنسا إذ تفوقت إسبانيا بركلات الترجيح لكن سويسرا خرجت وهي تدرك أنها بذلت كل ما بوسعها.
ومع تجديد الثقة في هذا الفريق يمكنه المنافسة في البطولات الكبرى كما جعل بلاده فخورة به هذا الصيف.