DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الطاقة والحبوب يتصدران ارتفاع أسعار السلع الأساسية خلال أسبوع

الطاقة والحبوب يتصدران ارتفاع أسعار السلع الأساسية خلال أسبوع
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
كشف تقرير اقتصادي عن ارتفاع تداولات قطاع السلع للأسبوع الثاني، مع مكاسب قوية للحبوب والطاقة بمعدل تجاوز حدود تعويض أسبوع آخر هادئ للمعادن الصناعية والثمينة، فيما اتجه مؤشر بلومبيرج للسلع الأساسية نحو أفضل أسبوع له في شهرين، مع ارتفاع أسعار الحبوب وعلى رأسها الذرة، بعد أن أشار تقرير أمريكي إلى قلة مساحة الأرض التي زرعها المزارعون الأمريكيون مقارنة بالتوقعات في السابق، وفي مجال الطاقة، دعمت مجموعة أوبك بلس دفعة جديدة لأسعار النفط، بينما استمرت أسعار الغاز في الارتفاع أكثر في جميع أنحاء العالم، لا سيما في أوروبا، إذ زاد التشديد من مخاطر أزمة الإمدادات الصيفية.
وقال رئيس إستراتيجية السلع لدى ساكسو بنك في التقرير: إن ارتفاع تكاليف الطاقة لعب دورًا في زيادة المخاوف من التضخم، وبعد الاجتماع المتشدد للجنة الفيدرالية للأسواق المفتوحة في منتصف يونيو، أصبح من الصعب على البنوك المركزية الترويج للرسالة المؤقتة التي ساعدت في إحداث تصحيح كبير للذهب، وقد تساعد هذه التطورات في تفسير أسباب الارتداد الطفيف للذهب رغم ما يواجهه من رياح معاكسة متمثلة في قوة الدولار.
وأضاف إن أسواق أخرى شهدت تداولات هادئة، لترتفع أسعار الأسهم وتستأنف عائدات الخزانة انحدارها وسط تسونامي من السيولة الداعمة للأصول عالية المخاطر، مع الحفاظ على تطورات العائدات حتى أواخر أغسطس على الأقل، إذ قد تظهر معطيات جديدة بعد اجتماع جاكسون هول السنوي لمحافظي البنوك المركزية، فيما يحتمل أن يكون تقرير فرص العمل في الولايات المتحدة آخر تقرير يثير بعض التقلبات، قبل أن يحول التجار والمستثمرون اهتمامهم نحو استراحة مستحقة بعيدًا عن الأسواق.
وأشار إلى أن الذهب عانى من أكبر انخفاض شهري له خلال أربع سنوات ونصف السنة في يونيو، ردًا على تغير نبرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيما يخص استعداده للسيطرة على التضخم عبر رفع أسعار الفائدة، وبينما شهدت العائدات الحقيقية تداولات هادئة حول مستوياتها قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للأسواق المفتوحة، ساعدت قوة الدولار في إطلاق تصحيح خلال شهر يونيو، لكن الذهب تمكن في مطلع يوليو من العثور على عرض له رغم القوة المستمرة للدولار، ويحتمل أن يكون ذلك انعكاسًا لسوق عدَّل فيه التجار مراكزهم بما ينسجم مع تشدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
كما تخضع الأسواق لضغوطات تضخمية جراء ارتفاع تكاليف الطاقة، سواء من النفط أو الغاز الطبيعي، وبصورة نسبية كان الارتداد سطحيًا حتى الآن مع اختراق فوق 1795 دولارًا، والأهم من ذلك أن عتبة 1815 دولارًا مطلوبة لتغيير المعنويات السلبية مجددًا نحو الحيادية.
ولفت إلى أن النفط الخام ارتفع قبل اجتماع أوبك بلس الشهري استجابة للمقترحات السعودية الروسية بدعم الأسعار عبر زيادة الإنتاج بمقدار 0.4 مليون برميل يوميًا بين شهري أغسطس وديسمبر، مع سياسة إدارة إمدادات من شهر أبريل 2022 وحتى نهاية العام. وشهدت أسعار الغاز الأوروبي ارتفاعًا أكبر في المركز الهولندي «تي تي إف» نحو مستويات لم تشهدها السوق منذ عام 2009، وظهرت عدة أسباب فسّرت زيادة مخاطر وقوع أزمة إمدادات في وقت لاحق من هذا العام، وفي مقدمتها: انخفاض مستويات المخزون أكثر من متوسط ​​خمس سنوات، وارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها في جنوب شرق أوروبا القارية، وإشارة شركة غازبروم إلى عدم زيادة الإمدادات بعد اختيار عدم حجز سعة أكبر في خط الأنابيب الأوكراني، والصيانة السنوية لخطي أنابيب من روسيا إلى ألمانيا (يامال ونورد ستريم 1) خلال شهر يوليو، ووصول القليل من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا نظرًا لارتفاع أسعاره في آسيا، والانقطاعات المجدولة وغير المخطط لها، والتي تؤثر على إمدادات الغاز النرويجي إلى أوروبا.
المزيد من المقالات