مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية ، وإذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكتت عنها سابقا .
وقال: أمثل دولة متوازنة تراعي مصالح الجميع في دورها كرئيسة لأوبك+، ولا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية، مضيفا: أحضر اجتماعات أوبك+ منذ 34 عاما ولم أشهد طلبا مماثلا، ولا أعرف أن أي دولة اعترضت على حصتها في اجتماع مارس 2020، كما أن هناك آلية متبعة للتظلمات في أوبك+ أما الانتقائية فصعبة.
وذكر بأن تمديد اتفاق أوبك+ هو الأصل وزيادة الإنتاج هي الفرع في اقتراحنا، وزيادة الـ 400 ألف ب/ي شهرياً لا تكفي لإنهاء التخفيضات في أبريل 2022، ولا بد من توجيه رسائل واضحة للسوق النفطية ولمدة طويلة.
وأضاف: حققنا إنجازات خيالية في 14 شهراً يعيب علينا ألا نحافظ عليها، كما أن شيء من العقلانية وشيء من التنازل يخلّص أوبك+.