ولا تغامر القصص في تقنيات السرد، ولا تسرف في الوصف، ولا تعرف تعددية الأصوات لأنها تأتي غالبًا في صورة السارد التقليدي، أو الراوي العليم الذي يعرف كل شيء، ويقول كل شيء نيابة عن شخوصه، دون أن يعني ذلك غياب المحاولات الجادة في الخروج عن عموم النمط السردي داخل الإصدار.
صدرت حديثًا المجموعة القصصية «أقنعة من لحم» للزميل حسين السنونة، وتتناول قصص المجموعة الهموم اليومية والمفارقات الاجتماعية والسياسية، بلغة مباشرة وصريحة.
وتتسم المجموعة بروح السخرية والتهكم التي تطال كل شيء فيها، حتى الراوي الذي يمنح نفسه قدرًا من حصص التهكم، فهو يسخر من اسمه وأحلامه وخيالاته، ومن وجهه الذي يتحول إلى وجه «كلب» في إحدى القصص، ومن المشكلات العائلية والرومانسية، ليحيل السخرية على الواقع إلى لعبة جمالية وضرب من ضروب الوعي.
ولا تغامر القصص في تقنيات السرد، ولا تسرف في الوصف، ولا تعرف تعددية الأصوات لأنها تأتي غالبًا في صورة السارد التقليدي، أو الراوي العليم الذي يعرف كل شيء، ويقول كل شيء نيابة عن شخوصه، دون أن يعني ذلك غياب المحاولات الجادة في الخروج عن عموم النمط السردي داخل الإصدار.
ولا تغامر القصص في تقنيات السرد، ولا تسرف في الوصف، ولا تعرف تعددية الأصوات لأنها تأتي غالبًا في صورة السارد التقليدي، أو الراوي العليم الذي يعرف كل شيء، ويقول كل شيء نيابة عن شخوصه، دون أن يعني ذلك غياب المحاولات الجادة في الخروج عن عموم النمط السردي داخل الإصدار.