DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تغيير الاستثمارات والسياسات يوفر 122 مليون فرصة عمل بقطاع الطاقة

تغيير الاستثمارات والسياسات يوفر 122 مليون فرصة عمل بقطاع الطاقة
تغيير الاستثمارات والسياسات يوفر 122 مليون فرصة عمل بقطاع الطاقة
خطط حماية المناخ تحفز نمو الاقتصاد العالمي (اليوم)
تغيير الاستثمارات والسياسات يوفر 122 مليون فرصة عمل بقطاع الطاقة
خطط حماية المناخ تحفز نمو الاقتصاد العالمي (اليوم)
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
كشفت دراسة تحليلية جديدة نشرتها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) أن تسريع وتيرة تحول نظام الطاقة استنادا إلى الخطط الموضوعة لحماية المناخ قد يحفز نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.4% خلال العقد المقبل قياسا مع النمو المتوقع وفق الخطط الحالية، فيما من المتوقع أن يساهم المسار الذي حددته «آيرينا» لوقف ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية في توفير 122 مليون فرصة عمل في القطاع بحلول عام 2050، وهذا يتجاوز ضعف عدد الوظائف الحالية البالغة 58 مليون وظيفة.
ويستأثر قطاع الطاقة المتجددة وحده بأكثر من ثلث فرص العمل مع توفيره 43 مليون وظيفة حول العالم، مما يساهم بدعم التعافي الاقتصادي بعد الجائحة وحفز النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
ووفقا للتقرير الصادر عن «آيرينا»، فمن شأن أنظمة الطاقة القائمة على المصادر المتجددة إحداث تغييرات جذرية يطال تأثيرها الاقتصادات والمجتمعات في آن معا، وعلى الرغم من التقدير المرتفع لقيمة متوسط الاستثمارات السنوية اللازمة البالغة 4.4 تريليون دولار، إلا أنه يمكن تحقيقها فهي تعادل نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2019.
وقال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة فرانشيسكو لا كاميرا: «ثمة إجماع عام على أن تحول الطاقة القائم على المصادر المتجددة وتقنيات ترشيد الاستهلاك هو سبيلنا الوحيد للحد من الاحتباس الحراري العالمي ووقف ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية بحلول 2050».
ولدى أخذ العوامل الخارجية - المتمثلة في تلوث الهواء، والمحافظة على الصحة والسلامة، والتغير المناخي - في عين الاعتبار، فإن العائدات ستكون أعلى، إذ يحقق كل دولار واحد يتم إنفاقه لدعم تحول نظام الطاقة فوائد تتراوح قيمتها بين 2 و5.5 دولار، وبقيمة تراكمية تتراوح بين 61 و164 تريليون دولار بحلول منتصف القرن الحالي.
ويرى التقرير أن تحول نظام الطاقة يمثل فرصة تجارية مهمة للعديد من أصحاب المصلحة، بما في ذلك القطاع الخاص، مع تحول التمويل من رأس مال الأسهم إلى رأس مال الدين، والذي من المتوقع أن ينمو من 44% في عام 2019 إلى 57% بحلول عام 2050، أي بزيادة تقارب 20% عن السياسات المخططة.
وسيبقى التمويل الحكومي مهما لضمان انتقال سريع وعادل وشامل للطاقة، وحفز التمويل من القطاع الخاص. وفي عام 2019، قدم القطاع الحكومي نحو 450 مليار دولار عبر الأسهم العامة وقروض مؤسسات التمويل التنموي. ووفقا لسيناريو وقف ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية، ستتضاعف هذه الاستثمارات تقريبا لتبلغ نحو 780 مليار دولار. وسيساهم التمويل الحكومي للديون في تيسير أعمال المقرضين الآخرين، ولا سيما في الأسواق النامية.
المزيد من المقالات