تغير مسار رحلة الأسبان في بطولة كأس الأمم الأوروبية مع عودة قائد المنتخب سيرجو بوسكتس، الذي أبعده فيروس كورونا عن الالتحاق بالماتادور في أولى جولتين من المسابقة؛ مما أثر على منظومة كتبية المدرب الأسباني لويس انريكي المعول على بوسكتس في إدارة العمليات الفنية داخل الميدان.
عودة بطل
عودته كانت بشارة العودة إلى الطريق الصحيح بعد التعثر أمام كل من السويد وبولندا بتعادل نقطتين من 6 نقاط تحصل عليها المنتخب الإسباني في الجولتين الأولى والثانية ومع تعافي بوسكتس تعافت لاروخا التي استعادت سمفونيتها بخماسية نظيفة في مرمى سلوفاكيا متجهة إلى كوبنهاجن الدنماركية؛ لملاقاة كرواتيا، وتنتصر بخمسة أهداف مقابل 3 أهداف وسط نجومية بوسكتس الحائز على جائزة أفضل لاعب في المباراة.
الجوهرة التي اكتشفها جوارديولا
الجوهرة الإسبانية المكتشفة من قبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا أول من وثق في قدرات بوسكتس المتمكن من رد الجميل لمدربه الذي أمن بما يملكه من إمكانيات حتى تسلطن على أرضية الميدان رمانة الوسط، التي فاحت نجوميتها في عالم كرة القدم، حتى أصبح 4 أكثر لاعب شارك في تاريخ برشلونة بعد ظهوره في 629 مناسبة بقميص البلوغرانا مسجلًا 15 هدفا وصانعًا 41 هدفا خلال 12 موسما متوجًا بـ 32 لقبا مع الفريق الكتالوني.
