ووقع الهجوم بعد أربعة أيام فحسب من وقوع انفجارين بالمدينة التي يسكنها آلاف النازحين الفارين من المناطق المجاورة بسبب العنف.
وخرج المئات إلى شوارع بيني، صباح الخميس، للاحتجاج على تقاعس الحكومة عن حماية المدينة، ونصب البعض حواجز مؤقتة، بينما أضرم آخرون النار في إطارات السيارات.
وقال المتظاهر كاثيمبو نجيليزا، الذي أيقظه الرصاص في ساعات الليل بعد حضوره حفلا في ذكرى استقلال البلاد «رأينا بأعيننا عشر جثث حتى الآن ونقلنا جثة على عربة جر إلى المشرحة».
وأضاف: «لا نعرف ما تفعله السلطات.. الفكرة هي حماية السكان، إننا غاضبون فعلًا».
واتهم جلوار كيفيتيا، رئيس هيئة تمثل جماعات المجتمع المدني في منطقة بيو القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي جماعة تدعي صلتها بتنظيم «داعش» الإرهابية، بتنفيذ الهجوم.
وقالت جماعة «كيفو سيكوريتي تراكر» التي تراقب الأمن في كيفو أيضًا «إن الشبهات تحوم حول القوات الديمقراطية المتحالفة».
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها فورًا ولم يتسن الحصول على تعليق من الجماعة المتهمة أيضًا بقتل الآلاف منذ 2014، معظمهم في مناطق نائية.