وانتهت مسيرة لوف مع المانشافت، بعد 15 عاما في قيادة الفريق، بالهزيمة صفر/ 2 أمام المنافس التقليدي المنتخب الإنجليزي على استاد «ويمبلي» العريق في لندن.
وكان أداء المانشافت بعيدا كل البعد عن مستوى الأداء الذي قدمه أمام نفس المنافس وفاز به 4/ 1 في دور الستة عشر بكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، وهي المباراة التي مهدت الطريق أمام جيل متميز من اللاعبين الألمان فاز بعدها بلقب مونديال 2014.
ويترك لوف (61) تدريب المانشافت بعدما قاد الفريق في 198 مباراة (رقم قياسي لمدربي المانشافت).
وإلى جانب الفوز بلقب مونديال 2014، توج لوف مع الفريق بلقب كأس القارات 2017، ولكنه لم يفز مع الفريق باللقب الأوروبي من قبل؛ حيث خسر نهائي يورو 2008 أمام إسبانيا وخرج من المربع الذهبي في نسختي 2012 و2016.
وبعد الخروج المبكر من مونديال 2018 بروسيا، فشل لوف في إعادة بناء الفريق من خلال اللاعبين الجدد الذين ضمهم إلى صفوف الفريق في آخر ثلاث سنوات.
كما تلقى لوف والفريق انتقادات هائلة بعدما احتل المركز الأخير في مجموعته بالنسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا في 2018.
كما تزايدت الانتقادات والضغوط على لوف بسبب بعض النتائج السيئة الأخرى، وخاصة الهزيمة صفر/ 6 أمام إسبانيا في أواخر العام الماضي.
ودفع هذا لوف إلى الإعلان عن عدم استكمال عقده مع الفريق، والذي كان يمتد حتى كأس العالم 2022.
ووجد لوف صعوبة في الحديث عن فترة عمله مع الفريق وسط خيبة الأمل بعد السقوط في يورو 2020، ولكنه قال: «كانت هناك أشياء إيجابية كثيرة. تطورنا بثبات. فزنا بكأس العالم وكأس القارات مع الفريق الشاب. كانت هناك لحظات لا تنسى».
وأوضح: «عانينا بعض المشاكل بعد 2018 ومررنا بأوقات عصيبة. ولم ننجح في تقديم فريق يتفاعل بشكل جيد».
15
عاما مدربا للمانشافت
198
مباراة قادها مع ألمانيا
2014
حقق كأس العالم
2017
حقق كأس القارات
2008
2012
وصيف اليورو
خرج من نصف النهائي