وشُيد المسجد من الطين والحجر، فيما استخدم شجر الأثل وسعف النخيل في صناعة سقفه، ويتكون من بيت الصلاة، وفناء محاط بسور فيه مدخلان، ومئذنة، على مساحة بلغت 240 مترًا، ليتسع بذلك لنحو 115 مصليًا، وزُينت أبوابه والنوافذ بإطار أبيض؛ ليضفي منظرًا رائعًا مع ألوان الطبيعة الطينية المستخدمة في البناء.
إضافات عصرية
وقام مشروع الأمير محمد بن سلمان، بإعادة فتح المسجد أمام المصلين بعد استخدام نفس المواد المستخدمة في السابق، مع بعض الإضافات الضرورية له كالعزل المائي للأسقف ومكبرات الصوت وأجهزة التكييف والإنارة والفرش؛ حتى يبقى محافظًا على قيمته التاريخية، فيما أنشأ المشروع دورات مياه لم تكن موجودة في السابق باستخدام نفس المواد والتصميم.
أداء الصلوات
واليوم يتردد سكان الحي على المسجد لأداء الصلوات الخمس، كما كان عليه قبل 150 عامًا مضت، ويصلون إليه عبر الأزقة والممرات، كما كان يفعل الآباء والأجداد، ويتبادلون الأحاديث في فنائه ويتشاورون في كل أمور حياتهم.