في النهاية، ثبتت صحة الحكمة القديمة التي تقول: إن الفرق الجيدة تجد طريقة دائما حتى عندما تكون بعيدة عن مستواها، ومددت إيطاليا مسيرتها الخالية من الهزائم إلى 31 مباراة، وهو رقم قياسي للفريق، وضربت موعدا في دور الثمانية مع بلجيكا أو البرتغال.
وتدخل مانشيني وأشرك أربعة مهاجمين بدلاء في نهاية الشوط الثاني ولعب حجم التشكيلة الإيطالية دورا كبيرا في النهاية، بعد أن أخرج كييزا جناح يوفنتوس وبيسينا لاعب وسط أتلانتا إيطاليا من المأزق بهدفين جاءا بطريقة رائعة.
وسدد كييزا من زاوية صعبة في شباك الحارس دانييل باخمان في الدقيقة 95. وهدأت أعصاب المنتخب الإيطالي عندما سجل بيسينا، الذي هز الشباك أيضا أمام ويلز، بتسديدة جيدة بقدمه اليسرى.
واستخدم مانشيني كل لاعبي تشكيلته البالغ عددهم 26 لاعبا، باستثناء لاعب واحد في طريقه لقيادة إيطاليا إلى دور الثمانية، وهي المرحلة نفسها التي وصلت إليها في 2016 قبل الخسارة أمام ألمانيا بركلات الترجيح.
