وقال الوزير: إن منطقة الجوف تتمتع بثلاث ميز نسبية تسهم في جذب الاستثمارات النوعية أولها الموقع الإستراتيجي والوصول للعديد من الأسواق من خلال منفذ الحديثة الحدودي، إضافة إلى القطاع الزراعي والاستفادة من المقومات لإيجاد صناعات غذائية رائدة، وثالثها الثروات التعدينية التي تتمتع بها منطقة الجوف واستغلالها كصناعات ذات قيمة مضافة.
وتناول الوزير التناغم الذي تعمل فيه مختلف القطاعات مع بعضها البعض لتحقيق هدف واحد وأساسي ليكون القطاع الصناعي والتعديني جاذبا للاستثمارات المحلية والعالمية بشكل كبير، ويسهم في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأن يحقق أحد أهم المستهدفات بتنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة.
وأكد الوزير أن القطاع الصناعي في المملكة أثبت متانته وجودته خلال مواجهته لجائحة كورونا وعدم تأثر إمدادات الغذاء والدواء في جميع مناطق المملكة خلال الجائحة، لوجود قاعدة صناعية قوية تمتد لما يقارب 50 عاما أسهمت في الحد من آثار الجائحة.
وتطرق الخريف إلى المكتسبات التي تملكها منطقة الجوف ومقومات التعدين.
وفي جانب برنامج «صنع في السعودية»، ثمّن الوزير دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في إطلاق هذا البرنامج المحفز للمنتج المحلي، كون البرنامج يسعى لتعزيز وتفضيل المنتج السعودي لدى المواطن والمقيم، وصناعة فرص لتصدير المنتجات السعودية واستخدام هذا المسمى للوصول لأسواق عالمية جديدة.
وبيَّن أن منطقة الجوف تمتلك ميزات نسبية وهي فرصة لتسويق المنتجات الصادرة من المنطقة لأسواق دولية منها الأردن والعراق، مشيرا إلى الدور الكبير الذي يقع على قطاع الأعمال في قيادة هذه التوجهات الاقتصادية بالتشارك مع إمارة المنطقة والغرفة التجارية فيها.
بعد ذلك استمع لمداخلات رجال وسيدات الأعمال مجيبا عن الاستفسارات.