وجاء في المقطع: «يققف بلدنا المشرق حصنا منيعا وسدا رفيعا ضد هذه الآفة القاتلة، يحاربها بالقانون والوعي، يعالج من تورط بلا سابق جريمة، ويقف للمجرمين بكل شراسة وعزيمة».
وتابع: «لقد آمنت المملكة بخطورة المخدرات وشرها العظيم، فجففت منابعها وحاربت أهلها، وبذلت جهدا عاليا وكبيرا في الوعي والإرشاد عبر كافة الوسائل المتاحة».
وكانت اللجنة قدمت تقريرًا حول أخطار وآثار المخدرات، مشيرة إلى أن إدمان المخدرات يصنف كمرض مزمن يؤثر في المخ، والإدمان، هو الرغبة الشديدة باستخدام المواد المخدرة بغض النظر عن العواقب.
وقالت، إن بعض المخدرات تؤدي إلى الإدمان بصورة أسرع من الأخرى، ومعظم الشباب يحصلون على المخدرات عن طريق الأصدقاء أو المعارف، وبعضهم يطلبون المخدر بأنفسهم بدافع حب الاستطلاع.
وأكدت أن استخدام حقن المخدرات أحد أسباب الإصابة بالأمراض التى تنتقل عن طريق الدم مثل الإيدز.
وعن علامات الشخص المدمن، أشارت اللجنة، إلى التغير المفاجئ في نمط الحياة كالغياب المتكرر والانقطاع عن العمل أو الدراسة، وتدني المستوى الدراسي أو تدني أدائه في العمل.
وأضافت: "التعامل بسرية فيما يتعلق بخصوصياته، وتقلب المزاج وعدم الإهتمام بالمظهر، الغضب لأتفه الأسباب، الإسراف وزيادة الطلب على النقود، الميل إلى الانطواء والوحدة، فقدان الوزن الملحوظ نتيجة فقدان الشهية".
