وخسر المنتخب الدنماركي مباراته الافتتاحية أمام فنلندا 1/صفر بعد انهيار كريستيان إيركسن في الملعب ولكنه خاض معركة قوية قبل الخسارة 1/2 أمام المنتخب البلجيكي. وبعد ذلك تأهل لدور الستة عشر عقب الفوز على المنتخب الروسي 4/1.
وقال أندرياس كورينيليوس مهاجم المنتخب الدنماركي: «لدينا طاقة جيدة في الفريق. استطعنا العودة في الملعب عقب كل ما حدث لنا وقدمنا مباراتين جيدتين للغاية. ونحن مستعدون للتحدي المقبل».
ولكن المنتخب الدنماركي يعلم أن منتخب ويلز، الذي خرج من الدور قبل النهائي في نسخة 2016 يشكل خطرا حقيقيا.
وقال كورنيليوس: «جاريث بيل لديه إمكانات كبيرة. يجب أن ننتبه له وألا نسمح بحدوث هجمات مرتدة أو ركلات حرة. ولكنه ليس فريقا يعتمد على فرد واحد».
وتلقى مدرب المنتخب الدنماركي كاسبر هيولماند، الثناء على الطريقة التي قاد بها الفريق للأدوار الإقصائية وتعامله مع الفريق عقب انهيار إيركسن.
وقال هيولماند إنه «في هذه اللحظة لدي أفضل عمل في العالم»، وأنه لا يخطط للحصول على وظيفة في نادي عقب نهاية البطولة.
وأضاف هيولماند: «أحب التواجد هنا. أحب هؤلاء اللاعبين. أصبحنا أكثر قربا مؤخرا».
وقال ديلاني إن المدرب «يهتم كثيرا» بشأن اللاعبين وإنه «مليء بالعواطف». وقال ديلاني: «صفاته كإنسان وكمدرب تسير جنبا إلى جنب. من المهم بالنسبة لنا كلاعبين، خاصة في مثل هذه الأوقات، أن يكون لدينا شخص مثله ليقود الفريق بهذه الطريقة».