وأوضح أن لجنة التحقيق برئاسة وزير العدل محمد الشلالدة، وعضوية ممثل عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وطبيب يمثل عائلة بنات، واللواء ماهر الفارس عن الاستخبارات العسكرية.
وأكد أن اللجنة ستبدأ عملها فورًا للبحث والتقصي والوقوف على أسباب وفاة بنات، وستعتمد على نتائج التشريح وتستمع إلى شهادة عائلته وشهود عيان ومسؤولين، وشدد على أنه سيتم تزويد اللجنة بكل المعطيات والتفاصيل التي تمكّنها من أداء عملها، من أجل تسريع كشف الحقيقة وتقديمها كاملة وبكل مصداقية للرأي العام.
وأشار إلى أن هناك طبيبًا من جهة عائلة بنات سيدعى للمشاركة في تشريح الجثمان.
وقُتل بنات الخميس لدى اعتقاله من قِبل عناصر الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية وعائلته.
وقال محافظ الخليل جبرين البكري في بيان صحفي: إن نزار بنات توفى خلال اعتقاله على أيدي قوة من الأجهزة الأمنية بموجب مذكرة إحضار صدرت بحقه من النيابة العامة.
وأضاف البكري أنه خلال عملية الاعتقال «تدهورت حالته الصحية وفورًا تم تحويله إلى مستشفى الخليل الحكومي وتمت معاينته من قِبل الأطباء حيث تبين أنه متوفى»، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ النيابة العامة التي حضرت وباشرت إجراءاتها وفق الأصول.
في المقابل، قالت مصادر في عائلة بنات إنه تعرض إلى «عملية اغتيال عقب اقتحام مكان سكنه في الخليل من قِبل قوة أمنية، وتعرض للضرب المبرح وتم اقتياده إلى جهة مجهولة» قبل الإعلان عن وفاته.
والناشط بنات كان مرشحًا عن قائمة مستقلة لانتخابات المجلس التشريعي التي كانت مقررة في 22 من الشهر الماضي وتم إلغاؤها بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ومطلع الشهر الجاري تعرَّض منزل الناشط بنات لإطلاق نار عقب إعلانه عن توجيه رسالة لممثلي الاتحاد الأوروبي في فلسطين، يعلن فيها اعتزامه التوجه إلى المحاكم الأوروبية لطلب وقف الدعم المالي عن السلطة الفلسطينية بسبب تأجيل الانتخابات.
كما سبق أن تعرض الناشط بنات للاعتقال السياسي عدة مرات بما في ذلك تحريك دعاوى قانونية ضده على خلفية انتقاداته العلنية للسلطة الفلسطينية وكبار المسؤولين فيها.