وجاء القرار بالسماح بحضور الجمهور المحلي بعد أيام من تحذير خبراء من مخاطر السماح بالحضور الجماهيري في الدورة تجنبا لانتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد الذي تسبب في تأجيل الدورة في العام الماضي.
وقال المنظمون في بيان إن الحد الأقصى للجمهور المحلي المسوح به "سيكون 50 في المئة من القدرة الاستيعابية لمكان الاستضافة وبحد أقصى 10 آلاف شخص".
وأضاف البيان أن من الممكن خفض الحد الأقصى لعدد الجمهور بحلول 12 يوليو بناء على الوضع الصحي في البلاد.