وجاء في قرار صادر عن المؤتمر أن «وزراء الداخلية متفقون على أن العنف ومحاولات التخويف الموجهة ضد الصحفيين لا مكان لها في نظامنا الحر والديمقراطي».
ومن المقرر أن تتولى مجموعة عمل تقييم ما إذا كان من الضروري اتخاذ مزيد من الإجراءات قبل مؤتمر الخريف.
وأشار وزير داخلية ولاية تورينجن، جورج ماير، إلى أن هناك تقارير عن اعتداءات على صحفيين في جميع المظاهرات الكبرى، التي دعت إليها حركة «التفكير الجانبي».
ولم يتم الانتهاء بعد من إعادة صياغة مدونة السلوك لعام 1993 بشأن التفاعل بين الشرطة والصحافة. ومن المخطط تقديم مدونة منقحة لها الخريف المقبل.
