عمل تضامنيوأكدت أن التبرع بالدم يمثل عملًا تضامنيًا منقذًا للأرواح، وأن الخدمات التي توفر الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة تشكل عنصرًا أساسيًا من عناصر نظم الرعاية الصحية، وأن بنك الدم إدارة وموظفين يرحبون بمشاركة المهتمين على جميع المستويات، حتى يكلل اليوم العالمي للمتبرعين بالدم بالنجاح في كل أنحاء العالم، وأضافت: نأمل أن نتوصل إلى التبرع الذاتي، ليس بالدم فقط ولكن أيضًا بجميع مكوناته، مثل عوامل التجلط والبروتينات التي ما زالت تستورد من الخارج وتستخدم في علاج أمراض عدة، منها الهيموفيليا، وذلك عن طريق جذب المتبرعين المحليين والتصنيع المحلي.
حاجة ماسةوتابعت: فكرة إنشاء بنك الدم تعود إلى الحاجة الماسة للدم أو أحد مكوناته، كونه ركيزة أساسية في إجراء العمليات الجراحية، وتفادي النزيف في الحوادث، والتشافي في التدخلات السريرية الأخرى، وإنقاذ العديد من المرضى، على الرغم من التطور المذهل للطب العلاجي بالعصر الحديث لم يوجد البديل لصنع الخالق سبحانه، فكان الاعتماد الكُلي على المتبرع الطوعي، فهو المصدر الوحيد والفعال لتأمين الدم الآمن ومكوناته المختلفة، فعمل بنك الدم لا يقتصر دوره على تجميع الدم وتوفيره بل يحرص على انتقاء المتبرع الطوعي والمحافظة عليه؛ ليكون صديقًا لبنك الدم إلى جانب الحفاظ على سلامة المتبرع قبل التبرع وبعده، وتوفير الدم ومكوناته وفق أعلى درجات الأمان والجودة تحت متابعة حثيثة من الكادر الفني المؤهل.
