وأوضحت أن الجميل في المتطوعين المشاركين أنهم من الأشبال الصغار الذين نود غرس روح المحافظة على البيئة في نفوسهم منذ النشء، إذ تبلغ نسبة مشاركتهم 30%، ومع السعي من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز العمل التطوعي، فإن وجود الأشبال الصغار بالميدان مهم لتنمية فكر العمل التطوعي، وإنشاء جيل متطوع محافظ على بيئته، مؤكدة أن البيئة النظيفة علامة تقدم وحضارة.
وأوضح رئيس بلدية صفوى م. نايف القحطاني، أن هذه المبادرة انطلقت بهدف التوعية بأهمية المحافظة على النظافة العامة، وللإسهام في التوعية بأهمية النظافة؛ حفاظًا على المرافق العامة وصحة البيئة وضمان مجتمع حيوي.
ولفت إلى أن هذه المبادرة تسهم في تعزيز الوعي من خلال التواصل المباشر مع الأهالي ومرتادي الممشى، وتحفيز ممارسي الرياضة في ممشى جاوان على التقاط الملوثات أثناء ممارسة الرياضة كأداة لاستدامة رسالة «بيئتنا أمانة»، والنتيجة ثقافة أرقى وبيئة أجمل وصحة أفضل وسياحة أكثر.
وأضاف: تهدف المبادرة إلى رفع مستوى الشراكة المجتمعية وتعزيزها بين أفراد المجتمع، والإسهام في تحقيق أهداف «رؤية المملكة» للوصول إلى مليون متطوع بحلول عام 2030.