والغياب عن النهائيات الأوروبية الماضية في فرنسا في 2016، وعدم الظهور في مونديال 2018 كانا بمثابة انتكاسة كبيرة للمنتخب الهولندي، ومن ثم فإن استعادة سمعة الفريق كقوة كروية كبيرة ستكون على رأس أولويات المدرب فرانك دي بوير ولاعبي فريقه.
ومنتخب أوكرانيا الذي أثار الكثير من الجدال بسبب تصميم زيه في البطولة، يمكنه تحقيق المفاجآت لكن ينقصه استقرار المستوى.
وفي آخر 3 مباريات له في تصفيات كأس العالم في مارس الماضي، تعادل الفريق 1-1 في باريس مع منتخب فرنسا بطل العالم، لكنه أهدر نقاطًا بعد ذلك على أرضه أمام منتخبين أقل قوة؛ هما فنلندا وكازاخستان.
لكن الفريق حقق تقدمًا ملحوظًا تحت قيادة المدرب أندريه شيفتشنكو، الذي تولى المهمة بعد هزيمة الفريق في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات في بطولة أوروبا 2016 في فرنسا.