وقال رئيس اتحاد الأطباء الشباب في باكستان، سلمان حسيب، إن «مستوى التعليم في باكستان ضعيف جدًا والبعض يروّج لشائعات ومعلومات مضللة».
وقوبل التهديد بقطع الاتصال بشبكة الهاتف بأصداء سلبية، وقالت سايما بيبي وهي عاملة منزلية: «سيكون من الصعب بالنسبة إليّ عدم التمكن من استخدام هاتفي، لكنني أخاف حقًا من اللقاح».
واعتبرت المُدرسة في راولبندي، فروة حسين، التي تلقت الجرعة الأولى من اللقاح، أنه «لا يمكن إجبار الناس على تلقي اللقاح، هذا الأمر يجعلني حذرة».