وأضاف أن «ما يُطالب به المتظاهرون لا يخرج عن طموح ما تعمل عليه الحكومة، وما هي عازمة على تنفيذه، وأنها قد وضعت نصب العين هدف التنمية الاقتصادية التي توفر فرص العمل والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، وباقي مطالب الشباب المتظاهر».
وأكد أن «تغييب الناشطين والاعتداء عليهم يأتي ضمن معركة تخوضها الدولة للحد من الفساد والخراب وتمدد العابثين المفسدين، إضافة إلى المتاجرين بالمطالب، حيث اختار الشباب مكانهم في خندق المواجهة مع هؤلاء منذ اللحظة التي خرجوا فيها للتظاهر من أجل العراق».
وجدد الكاظمي «رفض حكومته منطق الانتقام، وأنها عازمة على إحقاق الحقوق وفق الآليات القانونية والقضائية التي تعيد للدولة هيبتها، وتعزز ثقة المواطن وأمن مستقبله».
وقال: «لقد تأخرت مشاريع الإعمار والخدمات في محافظة ذي قار لأعوام طويلة، وذلك بسبب الأزمات المتراكمة والمستمرة، ونحن اليوم أمام استقرار نسبي يجب أن نحافظ عليه ونستثمره للمُضي بقوة نحو تقديم الخدمات لأهلنا في المحافظة، وإطلاق وإكمال المشاريع العمرانية فيها».
وأضاف: «هناك مشاريع استراتيجية مثل مطار الناصرية الذي وضعنا اليوم حجر الأساس لإنشائه وتأهيله»، داعيًا الجميع للتعاون من أجل إنجازه بأسرع وقت ممكن، وأن المشاريع الكبيرة في محافظة ذي قار - مثل مطار الناصرية - قد تفتح المجال لاستثمارات عدة ومتنوعة في مجالات السياحة والنقل والتجارة.
