وقال وانغ «تعارض الصين تطوير ونشر أنظمة الدفاع الصاروخي إقليميا وعالميا من قبل دولة بعينها تقوض الاستقرار الإستراتيجي، كما تعارض نشر صواريخ باليستية متوسطة المدى على البر من قبل نفس الدولة في محيط دول أخرى».
وذكرت إدارة بايدن أن الولايات المتحدة تعتزم مواجهة تنامي نفوذ الصين وقوتها العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادي، والصين أيضا قوة نووية ولكن ترسانتها أصغر بكثير.
واستغل روبرت وود، المبعوث الأمريكي لشؤون نزع السلاح كلمته في منتدى جنيف لحث الصين على المشاركة في محادثات ثنائية حول الحد من المخاطر وتحقيق الاستقرار الإستراتيجي.
وقال وود «حتى الآن، ترفض الصين الجهود الأمريكية لبدء محادثات ثنائية بشأن الحد من المخاطر وتحقيق الاستقرار الإستراتيجي».
وفي 2018، انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني الموقّع عام 2015 ووصفه بـ«المعيب»، وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران.
وقال وانغ: «أفعال التنمر الأحادية من جانب الولايات المتحدة هي السبب الجذري لأزمة إيران النووية». على حد تعبيره.
وأضاف «كي نعود إلى الاتفاق، فإن رفع العقوبات عن إيران أولا هو الشيء الطبيعي، الذي ينبغي فعله».
وأشار إلى أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الرامية لإحياء الاتفاق دخلت «مرحلة أخيرة» في فيينا، مضيفا إنه يتعين على أطراف الاتفاق تكثيف الجهود الدبلوماسية «لإعادة الاتفاق إلى مساره».