وأثار عون مع شاباغين «مسألة النازحين السوريين وتداعياتها على القطاعات اللبنانية كافة»، داعيا إلى دعم لبنان في مطالبته بإعادة النازحين إلى بلادهم في إطار العودة الآمنة، خصوصا إلى المناطق التي لم تعد تشهد عمليات عسكرية.
ولفت عون إلى أن «نزوح أعداد كبيرة من السوريين زاد في تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد ما يجعل من المستحيل الاستمرار في هذا الواقع».
بدوره أكد شاباغين على الاستمرار في دعم لبنان، منوها بما يقوم به الصليب الأحمر اللبناني في مختلف المجالات.
وقال: «إن الاتحاد سيواصل تقديم المساعدات للبنان في المجالات الصحية والاجتماعية، بهدف التخفيف من الآثار الصعبة التي خلفتها الأحداث لا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت وانتشار جائحة كورونا».