وأضاف: شهدت المقاهي الأدبية في العصر الحالي تراجعًا، وحلت مكانها المقاهي بنسقها الغربي الحديث، والتي تقتصر على شرب القهوة وتمضية الوقت مع الأصحاب ومشاهدة المباريات، فيما تقيم بعض المقاهي فعاليات شبه ثقافية، ولكن ليست بطابعها الأدبي القديم، لذلك لا نجد كبار الأدباء يجتمعون في هذه المقاهي بغية التبادل الثقافي.
وأشار إلى أن الشراكة الأدبية ستشجع على الاهتمام بالجانب الثقافي، وستعزز الذائقة الفنية والأدبية لدى مرتادي المقاهي. وأردف: نأمل في تأسيس مقاهٍ في مقرات الأندية الأدبية، وجمعيات الثقافة والفنون، أو المراكز الثقافية في حال إنشائها في الأحياء السكنية، إضافة لمقرات المكتبات العامة، لتكون ملتقى للأدباء والمثقفين والفنانين، ومحضنًا لأصدقاء الأدب الذين لجأوا إلى الصالونات الأدبية بعد اختفاء تلك المقاهي.