لكن محرك القارب تعطل بعد أربعة أيام من إبحاره من كوكس بازار حيث يقيم مئات الآلاف من المسلمين الروهينجا في مخيمات للاجئين بعد فرارهم من ميانمار المجاورة.
وقال كريس ليوا مدير أراكان بروجيكت وهي منظمة ترصد أزمة الروهينجا «علمنا أن الواحد والثمانين (لاجئا) بخير، نزلوا في جزيرة إيدامان في أتشيه (إندونيسيا)».
وقال لرويترز «هم ليسوا آمنين هناك إلى الآن، نأمل ألا يتم طردهم».
ومن بين التسعين الذين بدأوا الرحلة، وجد حرس الحدود الهندي ثمانية متوفين بعد أن وصل إلى القارب وأصلح محركه، وأمدت السلطات الهندية اللاجئين بالطعام والمؤن الأخرى الضرورية، لكنها رفضت نزولهم في الهند، ورفضت بنجلادش أيضا عودة باقي اللاجئين.