ومع تواصل الجهود والإنجازات في مراحل التنمية الشاملة لتحقيق رؤية المملكة وعلاج قضايا التنمية، ومنها توفير المسكن؛ ومع مشاريع الإسكان التي يتم تنفيذها في جميع مناطق المملكة ومنها المنطقة الشرقية، ومع الإعلان عن اعتماد ضوابط جديدة لاعتماد المخططات السكنیة، وكذلك اعتماد أمانة المنطقة الشرقیة مخططین سكنیین خاصین، وكذلك مع إعلان شركة روشن، المطور العقاري الوطني للمناطق السكنية وإحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة (والتي من أهدافها تسهيل امتلاك الوحدات السكنية لجميع فئات المجتمع السعودي بما يتماشى مع احتياجاتهم وظروفهم المالية، وتوفير مجتمعات سكنية حديثة وأسلوب حياة عصري للأجيال الحالية والمستقبلية، وتوفير وحدات سكنية بأسعار معقولة، وتسهيل إجراءات التمويل المناسب) عن حيّها الأول في مدينة الرياض الذي تمتد مساحته لأكثر من 20 مليون متر مربع، وهو أول أحياء روشن التي سيتم تنفيذها ضمن خطة على مدى 10 سنوات لتطوير عدة أحياء في 9 مدن و4 مناطق رئيسية بالمملكة، وهي: منطقة الرياض، المنطقة الشرقية، منطقة مكة المكرمة، ومنطقة عسير؛ تبرز أهمية المخططات الإقليمية والهيكلية للمناطق والمدن، ومدى توافقها وإنجازها لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأخیرا ولیس بآخر، جهود مستمرة وجادة لعلاج قضية توفير المسكن باستراتيجيات وخطط وبرامج يبرز معها الدور المهم للمخططات الإقليمية والهيكلية للمدن والتي تعد مفتاح تحقيق أهداف رؤية المملكة، كونها الموجه المكاني للتنمية الذي يحوي السياسات والخطط الموجهة لتنفيذ المشاريع مكانياً، ووفق الحاجة للخدمات، ومنها المسكن المناسب بالجودة المناسبة وفي الوقت المحدد لتحقیق رؤیة المملكة 2030 وأھداف التنمیة المستدامة.