واشترى الضحايا وهم محليون من ثلاث قرى وكذلك سائقو شاحنات، المشروب الكحولي من متجر حاصل على ترخيص حكومي .
ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة الوفيات حيث أن العديد من الضحايا في حالة حرجة. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن المزيد من الأشخاص يمرضون بعد تناول المشروب المميت.
وأمرت سلطات الولاية بفتح تحقيق وأوقفوا خمسة مسؤولين بالولاية عن العمل بينما جرى القبض على الشخص المزعوم عن صناعة هذه الخمور الفاسدة.