وأضافت المصادر، أن الرئيس با نداو ورئيس الوزراء مختار عوان ووزير الدفاع سليمان دوكوريه نُقلوا جميعا إلى قاعدة عسكرية، في كاتي خارج العاصمة باماكو، بعد ساعات من الإعلان عن تعديل في الحكومة تم فيه استبدال اثنين من أفراد الجيش.
وجاء اعتقالهم عقب الإطاحة بالرئيس أبو بكر كيتا في انقلاب عسكري في أغسطس آب، ما قد يؤدي هذا التطور إلى تفاقم الأزمة في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا حيث تسيطر جماعات إسلامية متشددة، مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية على مناطق شاسعة من الصحراء الكبرى.
وتسبب الاضطراب السياسي والاقتتال العسكري الداخلي، في تعقيد جهود قوى غربية ودول مجاورة لدعم البلد الفقير، وهو ما ساهم في انعدام الأمن الإقليمي.