وقال المبعوث الأمريكي الخاص في ليبيا إن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس «جو بايدن» تهدف إلى تحقيق دور دبلوماسي أكثر نشاطا لدعم العملية السياسية في ليبيا.
يأتي هذا فيما وقع أكثر من 100 شخصية ليبية من السياسيين والحقوقيين والصحفيين بيانا لرفض مخرجات اللجنة القانونية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي.
وأكد 28 عضوًا من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور ومن بين الموقعين على بيان الرفض أن المقترحات القانونية ستفرض مرحلة معقدة ومتشابكة، ما قد يصعب إنجاز الانتخابات المقبلة في موعدها. ويرى بيان الرفض أن إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور أفضل، ولن يعرقل إجراء الانتخابات.
من جهته، صرّح المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي فتحي المريمي بأن تمرير الميزانية من قبل البرلمان مرهون بالتزام الحكومة بكافة الملاحظات المقدمة من قبل اللجنة المالية في المجلس.